كيف تساعدين طفلك على النمو

 12 طريقة تُساعد طفلك على التعلم والنمو، وذلك بحسب مراحل نموه وتطوره الطبيعي…

 

الشهر الأول:

– يستطيعُ الطفلُ في هذا العمر رؤية الأشياء حتى مسافة8-15 بوصة، لذلك تُنصح الأم بقضاء أكبر وقتٍ ممكن ٍ مع طفلها وبالقرب منه.

– كما يُحبّ الطفل النظر إلى الوجوه خلال فترة تطور عينيه، فيفضلُ أن تقومَ الأمّ بتقريب وجهها منه عندما يكون مستيقظاً.

الشهر الثاني :

– يمكن تعزيز تطور حركة يديه وقدرته على التخيل في هذا العمر من خلال الإمساك بيديه والتصفيق بهما مع غناء بعض الأغاني، ومع الوقت نجد أن الطفل سيحاول تقليد هذه الحركات والأصوات وهذا يساعد على تطوير التناسق بين اليد والعين وتطوير اللغة لديه.

– كما أنه سيحاول تقليد التعابير والإيحاءات التي تُجرى أمامه، فيمكن أن تقوم الأم ببعض الحركات بالقرب منه كمدّ اللسان أو فتح الفم بشكل ٍ واسع ٍأو ابتسامة عريضة.

الشهر الثالث:

– وهنا يحاول الطفل اللعب بيديه أو التقاط الأشياء، ويمكن مساعدته على تطوير التناسق بين العين واليد بلعب بعض الألعاب معه كرفع بعض الألعاب الملونة ليحاول التقاطها، كما أنه يستمتع برفع رأسه، ويمكن تشجيعه على ذلك بوضعه مضطجعاً على بطنه.

– يمكن أن تقوم الأم بتأمين مرآة آمنة لطفلها حتى يرى نفسه من خلالها، ولتحقيق ذلك يمكنها مساعدته بأن تحمله بحيث ينظر إلى المرآة ليشاهد وجهة الجميل فيها.

الشهر الرابع

– تتطور المهارات الاجتماعية واللغوية والحركية في هذا العمر.

– فمثلاً يمكن إجراء تجربة بسيطة بإظهار دمية لمّاعة أمامه وإخفائها فنجد أن الطفل يعبر عن فرحه بثرثرة غير مفهومة عندما تظهر هذه الدمية أو يبكي ويغضب عند إبعادها عنه.

– والطريف أيضاً أن الطفل يصبح حسّاساً للدغدغة، ويتطور هذا المنعكس في الأسبوع الرابع عشر من عمره.

الشهر الخامس:

– في هذا العمر يصبح عمل العينين والأذنين كما هو عند الكبار، ويبدأ الطفل بالتمتمة وقد يلفظ بعض الكلمات البسيطة مثل: ماما ودادا.

– لذلك يجب التكلم مع الطفل وتعليمه بعض الكلمات البسيطة لمساعدته على تعلم كيفية التواصل.

– تكرار الكلمات وتشجيع الطفل عندما يحاول تقليدها.

– يمكن أيضاً استخدام بعض الكتب والإشارة للأشياء فيه مع ذكر أسمائها أمامه.

الشهر السادس :

– في هذا العمر يتعلم الطفل الانتصاب (الوقوف) والحركة، ويجب ترك الطفل ليجرّب الحركة لذا يفضل وضعه مضطجعاً على بطنه. وبعد ذلك يمكن أن تقوم الأم بتشجيعه ليأتي إليها أو تستخدم لعبة على الأرض ليصل إليها.

– يحب الأطفال في هذا العمر وضع الأشياء في أفواههم، لذلك يجب الانتباه إلى أن تكون

هذه الألعاب أكبر من أن تدخل في فم الطفل والتأكد من أن المنزل وما فيه آمن للطفل.

الشهر السابع:

– في الشهر السابع من عمر الطفل تتطور المهارات اليدوية بشكل أكبر؛ خاصة قدرته على التقاط الأشياء بيده.

– وهنا يمكن للأم أن تعزز هذه المهارات الحركية الدقيقة من خلال تأمين أشياء آمنة صغيرة الحجم ليلتقطها الطفل، ويستخدم لهذه الغاية الملاعق البلاستيكية أو الفناجين الصغيرة.

– ويمكن أيضاً أن تُجلِس الأم طفلها على العشب بعيداً، في البداية سيقوم الطفل بالتقاط العشب بكلتا يديه، ثم سيقوم بعد ذلك بالتقاط كل ورقة بمفردها.

الشهر الثامن:

– وهو العمر الذي تتطور فيه قدرة الطفل على استخدام الكلمات إضافة إلى إحساسه بالفراغ المحيط.

– يمكن إعطاء الطفل بعض الألعاب التي تتناسب بالحجم بحيث يمكن أن يضع الطفل إحداها داخل الأخرى.

– كما يمكن سؤال الطفل بعض الأسئلة مثل: “أين أنفك؟” ثم تقوم الأم بالإشارة إليه، كما يمكن تكرار ذلك على أجزاء الجسم الأخرى مما يساعد الطفل في التعرف على معاني الكلمات.

الشهر التاسع:

– وهو العمر الذي يحب فيه الطفل الأشياء المتمفصلة مع بعضها فيحاول أن يكتشف كيف تعمل. فيجد الطفل متعة في فتح الكتب ذات الأوراق المقواة، أو أبواب الخزانات، أو الصناديق ذات الأغطية، أو الصناديق الموسيقية.

– ولأن الطفل يستمتع بذلك، يمكن أن يكرر هذه الحركات عشرات المرات وهذا مفيد له إذ يساعده ذلك في تطوير التناسق بين اليد والعين.

الشهر العاشر:

– وهنا يحاول الطفل إيجاد الأشياء المخبأة ويبحث عنها، لذا يمكن أن تلعب الأم معه لعبة “أين اختفى هذا الشيء؟” لتطوير مهاراته الحركية الدقيقة ولتعلمه “مفهوم البقاء” فالأشياء التي لا نراها لا تختفي، بل هي موجودة في مكان ما.

– يمكن أن تخبئ الأم بعض الأشياء اللامعة الملونة تحت غطاء المنضدة أو بين الرمل في صندوق الرمل، في البداية يمكن مساعدة الطفل ليكتشف هذه الأشياء، كوضع يده فوق الشيء المخبأ ومساعدته في نزع الغطاء، ثم سيقوم الطفل بعد ذلك باكتشافها بمفرده دون مساعدة.

الشهر الحادي عشر:

– تُنصح الأم بتطوير المهارات اللغوية للطفل مع الكثير من الألعاب والأغاني، إذ تتطور اللغة عند الطفل من خلال تفاعله مع المحيطين به وليس عبر مشاهدة التلفاز أو الأفلام، وكنتيجة، على الأم أن تكثر من الكلام مع طفلها قدر المستطاع.

– فيمكن أن تخبره بما تفعل، أو أن تسأله بعض الأسئلة، ويمكن الاستعانة ببعض الإيحاءات والنغمات التمثيلية، ليقوم الطفل بمشاهدتها.

تطور طفلك:

– يتحدث بعض الأطفال في أعمار مبكرة، بينما يستغرق أقرانهم وقتاً أطول، فسرعة النمو تختلف بين طفل وآخر.

– وفي حالات نادرة يمكن أن يشير بطء تطور الطفل إلى أن هناك شيء ما خاطئ يحدث في حياته، ويمكن عندها مراجعة طبيب الأطفال للاطمئنان على صحته، علماً أنه الطفل يختلف بتطوره عن غيره وهذا شيء طبيعي لا يدعو للقلق، فقط استمتعي بطفلك وبرحلته الشيقة.

الكاتب: أعضاء فريق الترجمة الطبي في سيتامول نت

طباعة

Comments

comments